188آنذاك، كما أنه أتقن اللغة الهندية من والده، 1وقرأ بعض الكتب الفارسية، وتعلم النحو والصرف والحساب. 2. . . كان له حلقة تدريس في المسجد الحرام عند باب الزيادة 3لتحفيظ القرآن الكريم؛ كما كان يدرس الحديث والفقه. 4وقال تلميذه العلامة الفاداني: كان لا يحضر مجلسه إلاّ الحاذقون. . . 5. . . لقبه المؤرخون ب- (عميد المؤرخين) :
قال الأستاذ الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان: 6العلامة المحدث المسند عميد المؤرخين المكيين.
. . . قال الأستاذ طاهر الكردي: 7عالم فاضل، وصالح كامل، كان جارنا بمكة المشرفة.
وقال أيضاً 8: كان صالحاً صدوقاً عفيفاً، قليل الكلام، لا يدخل فيما لا يعنيه، ولم يترك مطالعة الكتب حتى نهاية حياته.
. . . وفيما يلي ذكر للكتب التي ذكرتها المصادر للغازي:
1. إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام؛ في أربعة مجلدات، ونسخة أخرى في ستة مجلدات، ونسخة أخرى سبع مجلدات. . .
2. تنشيط الفؤاد من تذكار علوم الإسناد. أو (إرشاد العباد إلى معرفة طريق الإسناد) في تراجم شيوخه ومشايخهم، في مجلدين وهو مخطوط.
3. نظم الدرر في تراجم علماء مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر. وهو مخطوط، اختصره وسماه (اختصار نشر النور