172للحديث ولسماعه، معمورَ الأوقات بذلك، نافذ الكلمة، وجيهاً عند الملوك، كثير العبادة، كثير الحج والمجاورة، ونال ما لم يَنَلْهُ أحدٌ قبله، مِنْ مَزيد السعد، مع حسن الشهرة، ونفاذ الكلمة، وطول المدة، وكثرة السكون. 1وقال الإمام تقي الدين محمد الحسني الفاسي المكي: (كان سعيد الحركات، متين الديانة، كثير العبادة، له وقع في النفوس، معظماً عند الخاصة والعامة بحيث بلغ من أمره أنّ السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون أغدق الولايات في الممالك لمن يعينه، وهو مع ذلك مطّرح الجانب. 2وقال السيوطي فيه: الحافظ الإمام قاضي القضاة عزالدين أبوعمر. . . أخذ عنه العراقي، ووصفه بالحافظ. 3آثاره العلمية: أثنى العلماء على الإمام أبي عمر عزالدين عبدالعزيز بن جماعة بالفضل في الفقه والحديث، وبدأبه على الاشتغال، قال الفاسي: وله نظم، وما زال يكتب ويُسمِعُ، ويشتغل ويصنف، حتى وفاته. . . 4وكانت مؤلفاته في مختلف العلوم الشرعية، والعقلية، والتطبيقية، حتى فاخروا به الأمم الأخرى. . . 5وقد خلدت العزّ بن جماعة مؤلفات قيّمة ومتنوعة، وصفها الإسنوي بقوله: وصنف تصانيف كثيرة حسنة؛ انتهى.
ومن هذه التصانيف مايلي:
1. كتابه الكبير في المناسك على مذاهب الأئمة الأربعة، في
2.