77
أولاً - كتاب (مثير الغرام الساكن على أشرف الأماكن) تأليف: الإمام أبي الفرج عبدالرحمن بن الجوزي (ت 597 ه- /1200م) : 1
ورد ذكرها لديه تحت عنوان:
(باب ذكر أماكن بمكة يستحب فيها الصلاة والدعاء) ، وهي ثمانية عشر موضعاً:
المكان الأول - البيت الذي ولد فيه رسول الله (ص) و كان عقيل بن أبي طالب قد أخذه حين هاجر رسول الله (ص) ، فلم يزل بيده وولده حتى باعوه من محمد بن يوسف أخي الحجاج، فأدخله في داره التي يقال لها (البيضاء) ، وتعرف اليوم بدار ابن يوسف، فلم يزل ذلك البيت في الدار حتى حجت الخيزران جارية المهدي، فجعلته مسجداً يصلى فيه، وأخرجته من الدار إلى الزقاق الذي يقال له: زقاق المولد.
المكان الثاني - منزل خديجة (ها) ، وهو البيت الذي كان يسكنه رسولالله (ص) ، وفيه توفيت خديجة (ها) ، ولميزل النبي (ص) مقيماً به حتى هاجر، فأخذه عقيل، ثم اشتراه منه معاوية وهو خليفة، فجعله مسجداً يصلى فيه، وبناه، وفتح فيه معاوية باباً من دار أبيسفيان، وهي الدار التي قال فيها رسول الله (ص) يوم الفتح: «من دخل دار أبيسفيان فهو آمن» .
المكان الثالث - مسجد دار الأرقم بن أبي الأرقم، وهي التي يقال لها دار الخيزران، كان النبي (ص) فيه مستتراً في بداية الإسلام.