322وقد أورد الزمخشري وغيره من المفسرين في تفسير هذه الآية رواية الإطعام بكاملها. 1(25 / ذو الحجة / السنة 35 ه-)
14. البيعة لعلي أمير المؤمنين (ع) بالخلافة
بقيت المدينة أياماً بعد قتل عثمان والناس يلتمسون علياً (ع) للقيام بالأمر، حتى ازدحم الناس وألحّوا عليه، وقالوا له: لا نجد غيرك ولا نرضى إلاّ بك فبايعنا لا نفترق ولا نختلف؛ ثم أخذ الأشتر النخعي بيده فبايعه وبايعه الناس وكلهم يقول: لا يصلح لها إلاّ علي.
وهتف الناس باسم علي (ع) على عادة الناس إذ يولون عليهم خبيراً بحاجاتهم، مؤمناً بحقهم، خالصاً لهم، عالماً حكيماً أباً كريماً.