213ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، فلا يجد شيئاً، فلا يتقي النار إلا بوجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» .
وعنه أيضاً، قال: ما دخلت على النبي (ص) إلا توسع لي، أو قال: تحرك لي، فدخلت عليه ذات يوم وهو في بيت مملوء من أصحابه، فلما رآني توسع لي حتى جلست إلى جانبه.
وفي الصيد الذي كان مولعاً به وصاحب كلاب وجوارح قرأت له ست روايات، أكتفي بواحدة: قال: - سألت رسول الله (ص) فقلت: - إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب، فقال (ص) : «إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله فكل مما أمسكن عليك، إلاّ أن يأكل الكلب فلا تأكل، فاني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه، فإن خالطها كلب من غيرها فلا تأكل» . 1حواره مع ابن الزبير ومعاوية:
وذكر له موقف مع ابن الزبير ثم معاوية، كما ورد في مختصر تاريخ دمشق حين استأذن على معاوية وعنده عبد الله بن الزبير، فقال له عبدالله: بلغني يا أميرالمؤمنين أن عند هذا الأعور جواباً، فلو شئت هجته. فقال: أما أنا فلا أفعل، ولكن دونكاه إن بدا لك، فلما دخل عدي قال له عبدالله بن الزبير: في أي يوم فقئت عينك يا أبا طريف؟