212
أحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أرْبَاباً مِنْ دُونِ اللهِ. . . 1حتى فرغ منها، فقلت له: إنا لسنا نعبدهم.
فقال (ص) : «أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتستحلونه؟» قال: فقلت: بلى، قال (ص) : فتلك عبادتهم» .
عنه عن النبي (ص) : قال: قال رسول الله (ص) : «يؤمر يوم القيامة بناس من الناس إلى الجنة حتى إذا دنوا منها ونظروا إليها واستنشقوا رائحتها وإلى ما أعد الله لأهلها، نودوا أن اصرفوهم لا نصيب لهم فيها، قال: فيرجعون بحسرة ما رجع الأولون بمثلها، قال: فيقولون يا ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك، وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا، قال: ذاك أردت بكم، كنتم إذا خلوتم بارزتموني بالعظائم، وإذا لقيتم الناس لقيتموهم مختبئين (أو مخبتين) تراؤن الناس بخلاف ما تعطوني من قلوبكم، هبتم الناس ولم تهابوني، أجللتهم الناس ولم تجلوني، وتركتم للناس ولم تتركوا لي، فاليوم أذيقكم أليم العذاب مع ما حرمتكم من الثواب» .
وعنه عن رسول الله (ص) أنه قال: «كلكم يناجي ربه ليس بينه وبينه ترجمان، ينظر إلى أيمنه فيرى عمله، ثم ينظر أمامه فيرى النار، ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة» .
وعنه قال: أتيت رسول الله (ص) فأسلمت، فرأيت وجهه استبشر ثم سألوه فحمد الله وأثنى عليه وقال: إنّ أحدكم ملاقي الله فقائل ما أقول ألم أجعلك سميعاً بصيراً؟ ألم أجعل لك مالاً وولداً؟ فماذا قدمت؟ فينظر بين يديه