211فقيل له: يا أبا طريف، هل حبقت في قتل عثمان عنلق حولية؟ فقال: بلى وربك، والتيس الأعظم.
وقول عدي هذا يضرب للأمر الذي لا يعبأ به، لا غير له ولا يدرك به ثأر، أو لا يكون له تغيير ولا نكير، أو لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان، وهو إشارة إلى قضية لا يجري فيها خلف و نزاع. 1
من مروياته:
عدي وآية الصيام:
لما نزلت هذه الآية: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ . 2قال: عمدت إلى عقالين أبيض وأسود، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت أقوم من الليل فلا أستبين الأسود والأبيض، فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله (ص) فأخبرته، فضحك وقال: «إن كان وسادك إذاً لعريض، إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل» .
قال عدي: أتيت رسول الله (ص) وفي عنقي صليب من ذهب.
فقال (ص) لي: «يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك» ، قال: فطرحته، ثم انتهيت إليه وهو يقرأ من سورة براءة هذه الآية: إتَّخَذُوا