210وله أقوال جميلة منها:
- ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلاّ وأنا على وضوء.
- وما جاء وقت صلاة قط إلاّ وقد أخذت لها أهبتها، وما جاءت إلاّ وأنا إليها بالأشواق.
- لسان المرء ترجمان عقله.
- ولما طلبوا منه أن يخبرهم عن السيد الشريف؟ قال: هو الأحمق في ماله، الذليل في عرضه، الطارح لحقده، المعنى بأمر عامته.
- ولما قالوا له: أي الأشياء أثقل عليك؟ قال: تجربة الصديق، ومسلة (أي مسألة) اللئيم، و رد سائلي بلا نيل.
- ثم قيل له: فأي الأشياء أوضع للرجال؟ قال: كره الإسلام، وإضاعة الأسرار، والثقة بكل أحد؛ كان أبي يقول: ما بدأت أحداً بشر، ولا تذمرت على جار لي، ولا سألني أحد شيئاً فرددته.
إنّ معروفكم اليوم منكر زمان قد مضى، وإنّ منكركم اليوم معروف زمان ما أتى، وإنكم لن تبرحوا بخير ما دمتم تعرفون ما كنتم تنكرون، ولا تنكرون ما كنتم تعرفون، وما دام عالمكم يتكلم بينكم غير مستخف.
وقد ذكروا أنه قال حين قتل عثمان: لا ينتطح في قتله عنزان، فلما كان يوم صفين فقئت عينه فقيل له: لا ينتطح في قتل عثمان عنزان! قال: بلى، وتفقأ عيون كثيرة؛ وإنما فقئت عينه يوم الجمل، ولهذا لما خرج الناس يقولون قتل عثمان: قال عدي: لا تحبق في قتله عناق حولية، فلما كان يوم الجمل فقئت عينه، وقتل ابنه محمد مع علي، وقتل ابنه الآخر مع الخوارج،