101أحد، فعلى مقتضى البينة المعدلة حسب الأصول، ثبت لدي أنّ فاطمة بنت يوسف قطان أنشأت بمالها المباني المذكورة بعاليه، فقد أجزت الوقفية المذكورة على الشروط المذكورة، وأمضيته، وأمرت بتنظيم صك بها تحريراً في اليوم الخامس والعشرين من شهر جمادى الثانية، عام الثالث والسبعين بعد الثلاثمائة والألف من هجرة من له العز والشرف، صلى الله عليه وآله وسلم» .
رئيس المحكمة الكبرى بمكة
(ختم فضيلته)
أما ماهو بخصوص دار أمّ المؤمنين السيدة خديجة (ها) ، فقد صدر بوقفيتها صك صادر من المحكمة الشرعية الكبرى رقم 142، تاريخ 25 جمادى الآخرة 1373 ه- / 1 مارس 1954م، ووردت فيه العبارات التالية:
«ألحمد لله وحده، لدي أنا عبدالله بن عمر بن دهيش، رئيس المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة حضر أمين بن الشيخ عباس قطان، وقرر على طريق الإنهاء قائلاً: إن والدي الشيخ عباس بن يوسف قطان حال حياته طلب من الحكومة السنية منح الأرض البيضاء المعروفة بدار السيدة خديجة الكبرى، وبمولد السيدة فاطمة الكائنة بمحلة القشاشية المعروف بمحلها، الشهيرة شهرة تامة تغني عن تحديدها لإنشاء مباني مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم من خيرات والده الشيخ يوسف قطان، وقد صدر أمر حضرة صاحب السمو الملكي النائب العام لجلالة الملك المعظم إلى أمانة العاصمة برقم 711 في 24/7/1366 ه-، بالموافقة على الشروط التي أقر المقام السامي بها في الخصوص المذكور، وأرسلت صورة من الأمر الكريم