244عليا تناول بابا عن الحصن - حصن خيبر - فتترس به عن نفسه، فم يزل في يده وهو يقاتل، حتى فتح الله علينا، ثم ألقاه، فلقد رأيتنا ثمانية نفر نجهد أن نقلب ذلك الباب، فما استطعنا أن نقلبه. . وعن المقريزي أن ابن إسحاق أخرج في سيرته، وابن عساكر في تاريخه، عن أبي رافع مولى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: . . وأن سبعة لم يقلبوه. وقال ابن هشام في السيرة: وألقى علي الباب وراء ظهره ثمانين شبرا، وفي رواية أن عليا لما انتهى إلى الحصن، اجتذب باب الحصن فألقاه بالأرض، فاجتمع عليه بعده سبعون رجلا، حتى أعادوه إلى مكانه.
ولعل من الأهمية بمكان الإشارة إلى أن الإمام علي نفسه، إنما يقول عن هذا الحادث: " والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية، ولكن بقوة ربانية ".
تاريخ الخلفاء: 167 ، سيرة ابن هشام 3: 251. ونهج البلاغة.
إلا كان له من أمته. . :
وفي المحلى عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن مسعود حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم يحدث من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ليس وراء ذلك من الأيمان حبة