240مخلد، حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عمته سلمى، عن أبي رافع، أن رسول الله (ص) طاف على نسائه جمع، فاغتسل عند كل واحدة منهن غسلاً، فقلت: يا رسول الله (ص) ، لو جعلته غسلاً واحداً، قال: هذا أزكى و أطيب.
قال بكيربن الأشج: أخبرت أنه كان قبطياً؛ شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبيه: أن النبي (ص) بعث رجلاً على الصدقة، فقال لأبي رافع: انطلق معي فنصيب منها، قلت: حتى أستأذن رسول الله (ص) ، فاستأذنته، فقال: يا أبا رافع، إن مولى القوم من أنفسهم، وإنا لا تحل لنا الصدقة.
قال سليمان بن يسار: قال أبورافع: لم يأمرني رسول الله (ص) أن أنزل الأبْطَحَ حين خرج من منى، ولكني جئت فنزلت، فجاء فنزل.
الذراع:
قال الحافظ أبو يعلى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، حدثني قائد مولى عبيد الله بن أبي رافع قال: أتيت رسول الله (ص) يوم الخندق بشاة في مكتل، فقال يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته، ثم قال يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته ثم قال يا أبا رافع ناولني الذراع فقلت: يا رسول الله أللشاة إلا ذراعان؟ فقال لو سكت ساعة ناولتنيه ما سألتك فيه انقطاع من هذا الوجه وقال أبو يعلى أيضا ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا فضيل بن سليمان ثنا قايد مولى عبيد الله حدثني عبيد الله أن جدته سلمى أخبرته أن النبي ( ص ( بعث إلى ابي رافع بشاة وذلك يوم الخندق فيما أعلم