235قال (ص) : «ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟» .
قالوا: بلى.
فأخذ بيد علي (ع) فقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه، أللهم والِ من والاه و عادِ من عاداه» . و له ألفاظ أخرى، لكنها متقاربة.
أبورافع القبطي مولى رسول الله (ص) ، روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية، و أبوبكر الجعابي في نخبه، و عدّه الخوارزمي في مقتله ممن روى حديث الغدير من الصحابة. 1وعده الجزري الشافعي من رواة هذا الحديث. 23 - حديث الثقلين؛ عدّ أبورافع من رواة هذه الأحاديث، و هي تحدد للأمة طريق نجاتها، و نجاحها، و فوزها، و سلامة طريقها إلى الله تعالى و رسوله (ص) و قد روى هذه الأحاديث العديد من الرواة، و نحن هنا نقتصر على رواية أبي رافع، و حديث الثقلين.
فعنه رضوان الله عليه، إن رسول الله (ص) قال: أيها الناس أني تركت فيكم الثقلين، الثقل الأكبر، و الثقل الأصغر، فأما الأكبر، هو حبل فبيد الله طرفه، و الطرف الآخر بأيديكم، و هو كتاب الله، إن تمسكتم به لن تضلوا، و لن تذلوا أبداً، و أما الأصغر، فعترتي أهل بيتي، إن الله اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، و سألت ذلك لهما فأعطاني، و الله سائلكم كيف خلفتموني في كتاب الله و أهل بيتي.
و في رواية أخرى عن أبي رافع مولى رسول الله (ص) قال: لما نزل رسول الله (ص) غدير خم، مصدره عن حجة الوداع، قام خطيباً بالناس بالهاجرة، فقال: أيها الناس إني تركت فيكم الثقلين، الثقل الأكبر، و الثقل الأصغر، فأما الثقل الأكبر فبيد الله طرفه، و الطرف الآخر بأيديكم، و هو