230صاحب بيت ماله بالكوفة، و ابناه عبدالله و علي، كاتبا أميرالمؤمنين (ع) .
أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبوالحسين أحمد بن يوسف الجعفي، قال: حدثنا علي بن الحسين (الحسن) بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين، قال: حدثنا إسماعيل بن الحكم الرافعي، عن عبدالله بن عبيدالله بن أبي رافع، عن أبيه عن أبي رافع، قال: دخلت على رسول الله (ص) و هو نائم أو يوحى اليه، و إذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية، حتى إذا كان منها سوء يكون إلي دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية:
إنما وليكم الله و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلوة ويؤتون الزكوة وهم راكعون.
ثم فرآني إلى جانبه، فقال: ما أضجعك هاهنا يا أبا رافع؟ فأخبرته خبر الحية.
فقال: قم إليها فاقتلها، فقتلتها، ثم أخذ رسول الله (ص) بيدي، فقال: يا أبا رافع كيف أنت وقوماً (قوم) يقاتلون علياً، هو على الحق، و هم على الباطل، يكون في حق الله جهادهم، فمن لميستطع جهادهم فبقلبه، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شيء، فقلت: أدع لي إن أدركتهم أن يعينني الله، ويقويني على قتالهم، فقال: أللهم إن أدركهم فقوه، وأعنه. ثم خرج إلى الناس، فقال: يا أيها الناس من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي وأهلي، فهذا أبو رافع أميني على نفسي.
قال عون بن عبد (عبيد) الله بن أبي رافع: فلما بويع علي، وخالفه معاوية بالشام، وسار طلحة والزبير إلى البصرة، قال أبورافع: هذا قول