229فعلت في رأسه شجة منكرة، وقالت: استضعفته أن غاب عنه سيده، فقام مولياً ذليلاً، فوالله ما عاش إلاّ سبع ليال، حتى رماه الله بالعدسة فقتلته. 1أبو رافع وعلماء الرجال:
أثنى عليه كثيراً علماء الرجال، و مدحوه، و ذكروا سيرته، و سيرة أبنائه، و ما نقل عنه من أقوال رائعة، تدل على ولائه لرسول الله (ص) و لأهل البيت (ع) و أن أبارافع بايع البيعتين، وصلى القبلتين، و هاجر ثلاث هجرات، و ما قاله رسول الله (ص) عنه. . .
وهنا أنا أكتفي بما ذكره السيد الخوئي و هو يترجم لأبي رافع رضوان الله تعالى عليه، و ينقل أقوال بعض علماء الرجال، فهذا النجاشي العالم الرجالي بعد أن عدّه من السلف الصالح قال: . . . أبورافع مولى رسول الله (ص) ، و اسمه أسلم، كان للعباس بن عبدالمطلب رحمه الله، فوهبه للنبي (ص) ، فلما بشر النبي بإسلام العباس أعتقه.
أخبرنا أبوالحسن أحمد بن محمد الجندي، قال: حدثنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحرث الوراق و الحسين (الحسن) بن فهم، عن محمد بن سعد كاتب الواقدي، قال أبورافع: ألحمد لله الذي أكمل لعلي منيته، و هنيئاً لعلي بتفضيل الله إياه، ثم إلتفت. . و ذكر هذا الحديث.
وأخبرنا محمد بن جعفر الأديب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد في تاريخه، أنه يقال: إن اسم أبي رافع إبراهيم، و أسلم أبو رافع قديماً بمكة، وهاجر إلى المدينة، و شهد مع النبي (ص) مشاهده، و لزم أميرالمؤمنين (ع) من بعده، و كان من خيار الشيعة، و شهد معه حروبه، و كان