225بالكوفة والمسؤول عنه.
وكان ولداه علي وعبيد الله من أصفياء علي (ع) ، وكانا كاتبين أيضاً عنده.
وبعد استشهاد الإمام أميرالمؤمنين (ع) ، ذهب أبو رافع مع الإمام الحسن (ع) إلى المدينة، ووضع الإمام الحسن المجتبى (ع) نصف بيت أبيه تحت تصرفه.
حقاً لقد كان أحد الصحابة الأبرار لرسول الله (ص) ومن مواليه المخلصين، وكان أيضاً من الوجوه البارزة في دائرة التابعين للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) ، فحظي من خلال ذلك بهاتين الصحبتين، مماجعله ذا منزلة كبيرة ومكانة عالية، وذكرطيب واستقامة يمدح عليها الرجل.
لقد كان أبو رافع قبطياً من مصر وكان في سني حياته الأولى غلاماً للعباس عمّ النبي (ص) .
وقيل و كما في تاريخ الطبري عند ذكره موالي رسول الله (ص) ويسميه رويفع، وهو أبو رافع مولى رسول الله (ص) اسمه أسلم، وقال بعضهم: اسمه إبراهيم، واختلفوا في أمره، فقال بعضهم: كان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه لرسول الله (ص) ، فأعتقه رسول الله (ص) .
وقال بعضهم: كان أبو رافع لأبي أحيحة سعيد بن العاص الأكبر، فورثه بنوه، فأعتق ثلاثة منهم أنصباءهم منه، وقتلوا يوم بدر جميعاً، وشهد أبو رافع معهم بدراً، و وهب خالد بن سعيد نصيبه منه لرسول الله (ص) ، فأعتقه رسول الله (ص) .
والمشهور أن العباس هو الذي وهبه للنبي (ص) ، ولمّا أسلم العباس، وبلغ أبورافع رسولَالله (ص) وبشره بإسلام عمه العباس، أعتقه، وكان إسلام أبي