145فقال (ع) : «تحج بها، وادع الله أنيقضي عنك دينك» . 1هذه الرواية ظاهرة في الوجوب، مع أنّه لميقل به أحد، ولايمكن حملها على بعض المحامل، بل الأولى طرحها و إرجاعها إلى أهلها.
5- إنامرأة من خثعم قالت: يا رسول الله! أنأبي أدركته فريضة الحج شيخاً زمناً لايستطيع أنيحجّ، إنحججتُ عنه أينفعه ذلك؟
قال (ص) لها: «أرايت لو كانعلى أبيك دَين فقضيته، أ كانينفعه ذلك» ؟
قالت: نعم.
قال (ص) : «فدين الله أحقّ بالقضاء» . 2و هكذا في رواية أخرى عن ابن عباس قال: قال رجل: إنأختي نذرت أنتحج، وإنّها ماتت. فقال النبيّ (ص) : «لو كانعليها دَين أ كنت قاضيه» ؟ قال: نعم. قال (ص) : «فاقض دَين الله فإنه أحقّ بالقضاء» . 3إنالذي يُفهم من السؤال، والمتبادر إلى الذهن من الجواب، أنالتكاليف الإلهية لميكن يعبأ بها الناس عامة، فالرواية تصرّح بأنالتكاليف الإلهية ليست كما تزعمون، بل هي فرائض تليق بالاهتمام بها؛ لأنّها حق الله، وهو أحق بالقضاء، بل إنالفرائض بمنزلة الدَّين الواجب، فدَين الله أحقّ بالقضاء، لعظمة صاحبه.
هذه الأحاديث تدفع شبهة مركوزة في الأذهان، بأندَين الله لايجوز أنيقضيه الآخرون.
دراسة الصور على حسب المباني