91وهب قال: قلت لأبي عبدالله الصادق(ع) كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا، وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس؟ قال: فقال(ع):
«تؤدون الأمانة إليهم وتقيمون الشهادة لهم وعليهم، وتعودون مرضاهم، وتشهدون جنائزهم» 1).
وأيضاً بسند صحيح عن معاوية بن وهب قال: قلت له (الصادق(ع)): كيف ينبغي أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين خلطائنا من الناس ومن ليسوا على أمرنا؟ فقال: «تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم، ويشهدون جنائزهم، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم ويؤدون الأمانة لهم» 2.
وفي رواية اخرى للكليني في الكافي بسند صحيح عن حبيب الحنفي قال: سمعت أبا عبدالله الصادق(ع) يقول:
«عليكم بالورع والاجتهاد واشهدوا الجنائز وعودوا المرضى، وأُحضروا مع قومكم مساجدهم، وأحبّوا للناس ما تحبون لأنفسكم، أما يستحي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حقّ جاره» 3).
وبسند صحيح عن مرازم قال: قال أبو عبدالله الصادق(ع):
«عليكم بالصلاة في المساجد، وحسن الجوار للناس، وإقامة الشهادة، وحضور الجنائز، إنه لابد لكم من الناس، أن أحداً لا يستغني عن الناس في حياته، والناس لابد لبعضهم من بعض» 4).