142الإسلام، وتجنّبوا الاختلافات والأهواء النفسية، فإنكم تملكون كلّ شيء. اعلموا أن قدرتكم الروحية ستتغلّب على جميع الطواغيت، وتستطيعون بعددكم البالغ مليار إنسان، وبثرواتكم الطائلة غير المحدودة أن تحطموا جميع القوى.. انصروا الله كي ينصركم.
- أيّتها الجموع الغفيرة من المسلمين، انتفضوا وحطّموا أعداء الإنسانية، فإن اتجهتم إلى الله تعالى، والتزمتم بالتعاليم السماوية، فالله تعالى وجنده العظام معكم.
.. ولنصل إلى النصر من خلال الاجتماع على الحق، وتوحيد الكلمة وكلمة التوحيد، التي هي أساس ومنبع عظمة الاُمّة الإسلامية.
- يا مسلمي العالم! ماذا جرى لكم في صدر الإسلام؟ على قلتكم هزمتم القوى العظمى، وحققتم وجود الاُمّة الإسلامية الإنسانية الكبرى، وأنتم اليوم تعدّون ما يقارب المليار نسمة وتملكون الثروات الكبيرة، التي تعتبر رأس الحربة، وتعانون إلى هذا الحدّ من الضعف والانسحاق في مقابل الأعداء؟ !
- أيّها المسلمون ويا مستضعفي العالم! مدّوا أيديكم بعضكم لبعض وسيروا في سبيل الله..
- يجب أن نعلم أنّ إحدى الفلسفات الاجتماعية لهذا التجمّع العظيم من جميع أنحاء العالم توثيق عرى الوحدة بين أتباع نبيّ الإسلام، أتباع القرآن الكريم في مقابل طواغيت العالم، وإذا لا سمح الله أوجد بعض الحجّاج من خلال أعمالهم خللاً في هذه الوحدة أدّت إلى التفرقة، فذلك سيوجب سخط رسول الله(ص) وعذاب الله القادر الجبّار.
وفي عبارة اخرى له: وأن ترتفعوا عن الفرقة والتنازع وَ لاٰ تَنٰازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ .