141ثم راح يبيّن خطورة تقسيم الاُمّة الإسلامية إلى مذاهب وحذّر منها:
- إنّ طرح مسألة تقسيم المسلمين إلى سنّي وشيعي وحنفي وحنبلي وأخباري لا معنى لها أساساً..
- المجتمع الذي يريد أفراده جميعاً خدمة الإسلام والعيش تحت ظلال الإسلام لا ينبغي أن يثير هذه المسائل.
- كلّنا إخوة، وكلنا نعيش قلباً واحداً، غاية الأمر أنّ الحنفي يعمل بفتاوى علمائه، وهكذا الشافعي، وثمّة مجموعة أخرى هي الشيعة تعمل بفتاوى الإمام الصادق(ع)، وهذا لا يبرّر وجود الاختلاف، لا ينبغي أن نختلف مع بعضنا، أو أن يكون بيننا تناقض. كلّنا إخوة، على الإخوة الشيعة والسنّة اجتناب كلّ اختلاف، فالاختلاف بيننا اليوم هو لصالح الذين لا يؤمنون بالسنّة ولا بالشيعة ولا بالمذهب الحنفي ولا بسائر الفرق الإسلامية. وهؤلاء يريدون القضاء على هذا وذاك، فهدفهم بثّ الفرقة بينكم. عليكم أن تنتبهوا جيداً أننا جميعاً مسلمون وأتباع القرآن وأهل التوحيد..
ويبادر سماحته بالدعوة الصادقة إلى الوحدة والتآلف لإحباط المؤامرات فيقول:
- إنني أمدّ يد الأخوّة إلى جميع المسلمين الملتزمين في العالم، وأطلب منهم أن ينظروا إلى الشيعة بصفتهم إخوة أعزّاء لهم، وبذلك نشترك جميعاً في إحباط هذه المخططات المشؤومة.
ثم يواصل حديثه ووصاياه للمسلمين يستنهضهم من سباتهم ومن تمزّقهم :
- أيّها المسلمون المؤمنون بحقيقة الإسلام، انهضوا ووحّدوا صفوفكم تحت راية التوحيد وفي ظلّ تعاليم الإسلام، واقطعوا أيدي الدول الكبرى الخائنة عن بلدانكم وثرواتكم الوفيرة، وأعيدوا مجد