238الصناعية في مكة(182 مؤسسة - 580 عاملاً)، يليها المؤسسات العاملة في المنسوجات والملابس الجاهزة والجلود(142 مؤسسة - 272 عاملاً)، ثم مؤسسات الأثاث(43 مؤسسة - 102 عاملاً)، والطباعة والنشر(16 مؤسسة - 38 عاملاً)، ثم صناعات البلاستيك(مصنع واحد - 23 عاملاً).
ويلاحظ أن صناعة الطباعة والنشر بمكة جاءت لارتباطها بوظيفة المدينة كعاصمة إدارية وكمركز تجاري وبؤرة للخدمات التعليمية والثقافية ، وما يتطلبه ذلك من طبع للإعلانات والفواتير والأغلفة والمنشورات والكراسات وغير ذلك .
كما أن من الصناعات الاستهلاكية ما ظهر كضرورة لأحوال المناخ بالمنطقة أو كضرورة للعمل على راحة الحجاج مثل صناعة الثلج التي أنشأت وأنشىء لها مصنع كبير على الطريق إلى منى . وهكذا فإننا نجد أن بعض الصناعات بمكة قد ظهرت كتداعيات لوظائف المدينة الأخرى المتعددة ، وهذا بدون شك مفيد من الناحية الاقتصادية . وهذه الصناعات ترتبط في نموها بنمو وظائف المدينة كماً وكيفاً .
أما مصنع البلاستيك بمكة المكرمة فهو مصنع صغير أنشىء في عام 1972م في منطقة التناعيم ، وينتج الأكياس البلاستيك والأكواب وجراكل المياه . . .
وإنتاجه لا يكفي احتياجات المدينة المتزايدة ، وهناك مشروع لإنشاء مصنع آخر.
والجدير بالذكر هنا أن معظم ما يطلق عليه اسم«مصنع»في مكة ليس إلّا دكاكين صغيرة موزعة في أنحائها ، ولا يزيد عدد العمال في أي منها - غالباً - عن خمسة أفراد . وهذا يجعلنا نؤكد مرة أخرى بأن الصناعة في مكة لا تمثل إلّا ظلاً باهتاً في اقتصادياتها ، ولا تستخدم من الأيدي العاملة إلا عدداً ضئيلاً .
سكان مكة المكرمة :
كان سكان مكة في بدء ظهورها يعملون في خدمة القوافل وزوار البيت ، وكان عددهم ضئيلاً تبعاً لإمكانيات الموضع المحدودة . وعندما جاهر الرسول