1883 - نقل آية اللّٰه السيد محسن الحكيم قدس سره إلى السلطات السعودية اقتراحاً مشابهاً للاقتراح الذي تقدّم به آية اللّٰه الكاشاني ، ولم يلق آذاناً صاغية أيضاً .
كما تشرف المرحوم جلال آل أحمد في عام 1383ه . ق ، الموافق لعام 1343ه . ش . بالحج ، وأشار إلى هذا الموضوع في مذكراته عن حجّه هذا ، والتي عنونها ب (خسى در ميقات) 1 ، وكذلك في رسالة إلى سماحة السيد الإمام الخميني قدس سره من مكّة المكرّمة .
وقد ذكر آل أحمد في رسالته هذه :
مكّة المكرمة ، اليوم الحادي والثلاثون من شهر فروردين ، عام 1343ه . ش ، الموافق للثامن من ذي الحجة عام 1383ه . ق .
آية اللّٰه! عندما عمت الفرحة مدينة طهران لدى سماع نبأ إطلاق سراحكم ، كنّا - في المطار - منتظرين الإقلاع الى مكّة المكرمة ، فلم تسمح لنا الفرصة بتقبيل يدكم ثانية . ولكن وقع هنا أمران أو ثلاثة وجدت من المستحسن التذرّع بها للترحيب بكم . . .
الأمر الآخر أنه أشيع في هذه المدينة أن آية اللّٰه الحكيم كان من المقرر تشرفه بالحج ، ولكن تقدم بثلاثة شروط ، استجاب السعوديون لاثنين منها ، ورفضوا ثالثها ، فقد استجابوا لإقامة محراب للشيعة في بيت اللّٰه وإعادة بناء أضرحة البقيع ، أما الشرط الثالث الذي رفضوه فهو حقّ إبداء الرأي في رؤية الهلال والعمل به . ولذلك امتنع عن المجيء بنفسه ، وأرسل هيئة ربما كانت برئاسة ابنه . . . 2 .