223غرباء عن المنطقة .
6 - يذكر رسائله التي كتبها للإمام عبدالعزيز آل سعود ، وبيّن فيها المصاعب التي حصلت له في الطريق ، ويطلب من الإمام عبدالعزيز أن يرسل بعض الوعاظ والمرشدين للقرى البعيدة عن نجد لتعليم الناس الدين والعقيدة ، أما رسالته إلى الإمام محمد رشيد رضا فقد تحدث فيها عن المشاكل التي واجهته في الطريق إلى نجد وزيارته للمدينة المنورة ، كما يشير إلى أنه أمضى في المدينة المنورة ثلاثة أيام فقط ثم عاد منها إلى دمشق ، واصفاً الطريق وصفاً إجمالياً .
ومن هذه الرحلة تتضح لنا حالة الفوضى السياسية التي هيمنت على الجزيرة العربية في نهاية الحرب العالمية والخلاف بين آل سعود والأشراف على حكم الحجاز ، ومحاولة العلماء والوجهاء السعي بالصلح بين الفريقين ، ومنهم صاحب هذه الرحلة .
3 / 9 محمد حسين هيكل : في منزل
الوحي :
وهو الأديب المصري الكاتب والصحفي والمؤرخ المعروف ، قام برحلته إلى الحج سنة 1936م مبتدءاً طريقه من السويس - وعبر البحر - إلى جدة .
ومن خلال تحليل هذه الرحلة نصل إلى الموضوعات التي تناولها ، وهي على النحو التالي :
1 - يصف وصوله إلى جدة والجمرك المظلم الذي يفتش فيه الحجاج ، وأمتعتهم ، والفندق الذي استراحوا فيه ولم يعرف من جدة غيره كما يقول .
2 - يذكر السبب في تسهيل حجته ، وأنها دعوة من وزير المالية السعودي عبداللّٰه السليمان الذي عرفه في بيروت عام 1935م ، حيث ضمهما مجلس فتذاكرا في كتاب هيكل : حياة محمد ، ودعاه إلى زيارة الحجاز والحج على ضيافته ، فرحب هيكل بهذه الدعوة التي استجاب لها .