214الرغم من عدم اجتماع (مالكولم) بقائده إليجا محمد وجهاً لوجه منذ إسلامه إلي خروجه من السِّجن (في أغسطس 1952( ، فإنَّ العلاقة بين الرَّجلين كانت قد توطَّدت عبر المراسلات الأسبوعيَّة المنتظمة بينهما، استطاع إليجا محمد من خلالها أن يلقِّن (مالكولم) فلسفته الدِّينية، وأثبت (مالكولم) كذلك نجابته وإخلاصه وجدارته بحمل لواء حركة إليجا.
مالكولم إكس والانخراط في (أمَّة الإسلام)
ما كاد المريد النَّبيه (مالكولم) يخرج من السِّجن، ويلحق بقائده، ويضيف إليجا علي اسم مالكولم اللاحقة «إكس» 1إلاّ وترقَّي في سلك التَّنظيم، وشهدت الحركة كذلك - آنذاك - عصرها الذهبي وتطوُّرها المطَّرد في عدد الأتباع، ونوعيَّة التنظيم.
وعلي سبيل المثال، فقد كان من عادة وزراء الحركة في ديترويت أن يقصدوا