159أمير المؤمنين علي سلام الله عليه في يوم صفين.
روايته لحديث الثقلين:
وقد تشرف بأن يكون واحداً من رواة حديث الثقلين المعروف, وهو الحديث الذي يبين منزلة أهل البيت سلام الله تعالي عليهم، وأنهم الثقل الثاني بعد القرآن, وأن التمسك بهما معاً هو الذي ينجي من الضلالة والتيه والانحراف.
فعن أبي الطفيل: أن علياً (ع) قام فحمد الله و أثني عليه, ثم قال: أنشد الله من شهد يوم غدير خم إلا قام, ولا يقوم رجل يقول: ثبت أو بلغني إلا رجل سمعت أذناه ووعاه قلبه, فقام سبعة عشر رجلاً، منهم خزيمة بن ثابت و. . .
فقال علي (ع) : هاتوا ما سمعتم.
فقالوا: نشهد أنا أقبلنا مع رسول الله من حجة الوداع ونزلنا بغدير خم، ثم نادي بالصلاة جامعة، فصلينا معه, ثم قام فحمد الله وأثني عليه، ثم قال:
أيها الناس ما أنتم قائلون؟