109
وَ الثَّمَرٰاتِ وَ بَشِّرِ الصّٰابِرِينَ» 1
. إنها سنة السماء في الاختبار
ليتبين الحق من الباطل والخالص من الشائب «
أَ حَسِبَ النّٰاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّٰا وَ هُمْ لاٰ يُفْتَنُونَ. . .» 2
.
إن فريضة الحج تعد اختباراً عظيماً يدخله المؤمن ولو مرة واحدة في حياته، فطوبى للذين قبلت السماء حجهم فهم الصابرون الناجحون بالامتحان الرباني الفائزون بالثواب العظيم!
وقفة:
هذا و أن ما نلا حظه اليوم في الكعبة خاصة و عموم مكة والمدينة وباقي المدن من وضع عمراني ملفت جامع لوسائل الراحة، ومن أبنية للعيش والسكن والاستقرار، ، وما نراه من مؤسسات ومراكز لرعاية الحجيج وتسهيل أمورهم. . .
إضافة إلى تطور وسائل النقل بين دول العالم. . هدف كل هذه وغيرها توفير الأمان والسلامة والراحة وتخفيف معاناة المسافرين والقادمين لأداء فريضة الحج والزيارة. . جعلني أستطيع أن أقول: ما عادت رحلة الحج متعبة وشاقة كما كانت عليه، بل إن سفرة الحج في عصرنا غدت سفرة ممتعة، لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب! وقد يكون كل هذا سبباً في تقليل الأجر والثواب إذا ما لاحظنا بأن الثواب على قدر المشقة كما يذكر، وأن هناك مدخلية للمشقة في زيادة الأجر.
وهذه المتاعب والمشقة و بسبب ما ذكرناه أعلاه قد تنعدم أو