209
4. المحقق الحلّي: «تصلى هذه الصلوات 1فرادى، والجماعة فيها بدعة» 2.
و قال: «و لا تجوز الجماعة في هذه الصلاة عند علمائنا أجمع، لقول زيد بن ثابت: إنّ الناس اجتمعوا فلم يخرج رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله إليهم، فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب، فخرج مغضباً وقال: «ما زال بكم صنيعكم حتّى ظننت أنها ستكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإنّ خير صلاة المرء في بيته إلّا المكتوبة» 3، ولو كانت الجماعة مستحبّة لم يزهد فيها. . وأطبق الجمهور 4على تسويغ الجماعة فيها، لأنّ عمر جمع النّاس على أُبي، ولا حجّة فيه، لانقضاء زمان النّبي صلى الله عليه و آله وأبي بكر على عدم الاجتماع، ولهذا قال عمر: نعمت البدعة، ونسبت الجماعة في التّراويح إليه، ولو كانت سنّة لما كانت بدعة. . وقوله صلى الله عليه و آله: صلاة الرّجل في بيته أفضل إلّاالمكتوبة، وهذا يدلّ على انتفاء المشروعيّة، إذ لو كانت الجماعة مشروعة لكانت أفضل، كغيرها من الصّلوات» 5.
5. العلامة الحلّي:
«و لا تجوز الجماعة في هذه الصلاة» 6.
و قال أيضاً: «قال علماؤنا: الجماعة في نافلة شهر رمضان بدعة» 7.
6. الشهيد الأوّل:
«الجماعة في نافلة شهر رمضان وغيرها من النوافل بدعة إلّاالاستسقاء» 8.