156
وفي قتل الحر والعبد
روىٰ جابر، لا يقتل الحر بعبد 1.
وعنه عن النبي صلى الله عليه و آله قال: يجيء يوم القيامة ثلاثة يشكون: المصحف والمسجد والعترة يقول المصحف: يا ربّ حرّفوني، ومزّقوني. ويقول المسجد: يا ربّ عطلوني وتقول العترة: يا ربّ قتلونا، وطردونا، وشردونا. . . 2.
ممّا قاله ورواه أيضاً
أجمل شيء للمرء أن يقضي حياته مؤمناً، وينفق عمره مجاهداً صادقاً، حكيماً فيما يقول، باحثاً عمّا يرضي اللّٰه تعالىٰ، محدّثاً عن رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله وعما يزيده ثباتاً في الدنيا وثواباً في الآخرة، وهذا هو جابر، الذي ظلّ مواظباً علىٰ هذا كلّه، وظلّت كلماته مضيئةً، كما مواقفه هي الأخرىٰ جميلة مليئة بالمعاني العالية الرفيعة.
يقول عبد الرحمن بن سعيد؛ جئت جابر بن عبد اللّٰه الأنصاري في فتيان من قريش، فدخلنا عليه بعد
قال جابر لعبده: انطلق إلىٰ هذا السواد وائتنا بخبره، فإن كانوا من أصحاب عمر بن سعد، فارجع إلينا لعلنا نلجأ الىٰ ملجأ، وإن كان زين العابدين فأنت حرّ لوجه اللّٰه تعالىٰ.