147الأنصاري صحابي 1.
فيما عدّه البرقي في أصحاب الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله، ومن الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، ومن شرطة خميسه، ومن أصحاب الحسين والسجاد والباقر عليهم السلام.
وعن ولائه لأهل البيت عليهم السلام قال بعض علماء الرجال:
ذكر الكشّي في ترجمته: قال الفضل بن شاذان: إنّه من السابقين الذين رجعوا إلىٰ أمير المؤمنين عليه السلام.
وإنه من جملة من لم يرتدّوا بعد قتل الحسين عليه السلام.
وقال العلّامة: قال ابن عقدة: إنّ جابر بن عبد اللّٰه منقطع إلىٰ أهل البيت عليهم السلام 2.
ونقل الكشّي هذه الرواية عن حبّه لأهل البيت عليهم السلام وانقطاعه إليهم:
حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا: حدّثنا أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيىٰ، عن عاصم بن حميد، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزبير المكي، قال: سألت جابر ابن عبد اللّٰه، فقلت: أخبرني أيّ رجل كان علي بن أبي طالب؟
قال: فرفع حاجبه عن عينيه - وقد كان سقط علىٰ عينيه - قال: فقال:
ذلك خير البشر، أما واللّٰه أن كنّا لنعرف المنافقين علىٰ عهد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ببغضهم إياه.
وفي قول آخر له، وهو يتوكأ علىٰ عصاه ويدور في سكك المدينة ومجالسهم: . . . يا معاشر الأنصار أدّبوا أولادكم علىٰ حبّ علي عليه السلام.
في أسباب النزول
عن جابر بن عبد اللّٰه أنه قال في سبب نزول: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً