190ويمدح الشاعر جرير، خالد بن عبد اللّٰه القسري - وكان والياً على مكّة في عهد الخليفة الاُموي الوليد بن عبد الملك -، ويقول: إن أجداده كانوا يمتدحون عندما يجتمع الحجيج في مكّة، وفي أبيات من قصيدته يقول:
إذا عُدّ أيام المكارم فافتخر
ويمدح جرير الوالي الاُموي الحجّاج بن يوسف الثقفي، بأنّه أمن سبل الحُجاج فلم يعد يغير عليهم اللصوص فيقول:
ولقد كسرت سنان كلّ منافق
ولقد منعت حقائب الحُجاجِ 2
ويفخر جرير على الفرزدق، ويطلب منه أن يسأل الحُجاج عن مكانته ومكانة قبيلته فيقول:
وإذا الحجيجُ إلى المشاعر أوجفوا
فسأل كنانة وأسأل الأنصارا 3
ويهجو جرير الفرزدق وقومه، ويقول: إنّ الحُجاج بالمشاعر في منى وعرفة نادوا بغدرهم بعبداللّٰه بن الزبير، فيقول:
ألم تر أنّ اللّٰه أخزى مُجاشعاً