188
ولو كان حياً قبلهنّ ظعائناً
حيا الحطيم وجوههنّ وزمزمُ 1
أمّا الشاعر الحجازي كثير وهو من خزاعة وينزل المدينة، فيذكر تفرّق الحجيج من منى بعد أيّام التشريق حيث يقول:
تفرق أهواء الحجيج على مِنى
وفي نفس المعنى يقول أحد الشعراء:
ولما قضينا من منى كلّ حاجة
ويتغزّل الشاعر ذو الرمة، وهو غيلان بن عقبة بن حارثة، بخرقاء إحدى نساء بني عامر بن ربيعة أثناء حجّها، فيقول فيها:
تمام الحجّ أن تقف المطايا
على خرقاء واضعة اللثامِ 4
أمّا الشاعر مجنون بني عامر وهو قيس بن الملوح، فقد تعلّق قلبه بليلى وهام بها، وقد حجّ به أبوه ليشفيه، وفي منى سمع صائحاً يصيح في الليل قائلاً: يا ليلى،