157. . . وقال قتادة ومجاهد: وهي آخر ما نزلت على النبي صلى الله عليه و آله بالمدينة.
نكتفي بهذا القدر من المفسّرين، لنقول: إنّ الفترة الزمنية بين وفاة عمّ النبيّ صلى الله عليه و آله «أبو طالب» ونزول هذه الآية كانت اثني عشر عاماً. فأين تقف رواية ابن سعد، التي عمل بها كثير من المفسّرين بلا تثبت ولا تحقيق، لأسباب لا أظنّها تخفىٰ على القارئ اللبيب؟ !
وختاماً:
ماذا تراني أقول فيك يا أبا طالب، وما إن فتحت ملفّك التأريخي حتى انبهرت بكثرة ما فيه من مواقف عظيمة ومناقب جليلة. . . فألّفت فيك كتب كثيرة تجاوزت أكثر من مئة كتاب بين مطبوع ومخطوط باللغة العربية فضلاً عن اللغات الاُخرىٰ. . . ، إضافةً إلى المقالات والأشعار، التي قيلت بحقّك.
وهذه مجموعة ممّا تيسّر:
الكتب العربية المطبوعة:
1) أبو طالب بطل الإسلام، لحيدر محمّد سعيد عرفي.
2) أبو طالب بن عبد المطلب والد أمير المؤمنين عليه السلام، لحسين جواد الكديمي.
3) أبو طالب حامي الرسول وناصره، للعلّامة الميرزا نجم الدين جعفر عسكري طهراني.
4) أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه و آله، للمحامي محمّد كامل حسن.
5) أبو طالب عم النبي صلى الله عليه و آله، لعبد العزيز سيّد الأهل.
6) أبو طالب عملاق الإسلام الخالد، للشيخ محمّد علي أسبر.
7) أبو طالب كفيل الرسول صلى الله عليه و آله، لسعيد عسيلي.
8) أبو طالب كفيل الرسول صلى الله عليه و آله، لجمع من الكتّاب.
9) أبو طالب مؤمن قريش، لعبد اللّٰه الخنيزي.