88وعن عبداللّٰه بن أبي الجذعاء، عن النبيّ صلى الله عليه و آله: أنّه يدخل الجنّة بشفاعة رجلٍ 1من أُمّتي أكثر من بني تميم، رواه الترمذي والدارمي 2.
وعن أنس قال: سألتُ النبيّ صلى الله عليه و آله أن يشفع لي يوم القيامة، فقال: أنا فاعل، قلتُ: فأين أطلبك؟ قال: أوّلاً على الصراط، قلت: فإن لم ألقك؟ قال: عند الميزان، قلت: فإن لم ألقك، قال: عند الحوض، فإنّي لا أخطئ هذه المواضع، رواه الترمذي 3.
وعن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنَّ اللّٰه يقول بعد فراغ الشافعين من الشفاعة: شُفِّعت الملائكة، وشُفِّعَ النبيّون، وشُفِّعَ المؤمنون، ولم يبقَ إلّاَ أرحمُ الراحمين 4.
وعن أنس عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه يحبس المؤمنون يوم القيامة، فيقولون لو استشفعنا، فيأتون (آدم) ، فيعتذر بخطيئتهِ، ثمّ (إبراهيم) فيعتذر بثلاث كذبات كذبهن، ثمّ (موسى) فيعتذر بقتل النفس، ثمّ (عيسى) ، فيقول:
لست هناك، فيقول اللّٰه تعالى بعد أن أسجد له: اِشفع تشفع. . . (الخبر وهو طويل) 5.
وعن النبيّ صلى الله عليه و آله أنَّ مَلَكاً غُضِبَ عليه، فأُهبِطَ من السماء، فجاء إلى إدريس فقال له: اِشفع لي عند ربّك، فدعا له، فأُذن له في الصعود. وفيه دلالةٌ على الشفاعة في الدُّنيا. وستجيء في باب زيارة القبور أخبارٌ كثيرةٌ عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «مَنْ