78منافع: مفعول به منصوب بالفتحة وهو ممنوع من الصرف.
لهم: جار ومجرور.
يقول العلّامة الطباطبائي: اللّام: للتعليل أو الغاية، والجار والمجرور متعلّق بقوله: يأتوك والمعنى يأتوك لشهادة منافعلهم أو يأتوك فيشهدوا منافع لهم. . . 1.
فيما جوّز أبو البقاء تعلّقها بأذّن. وأن تعلّق ب (يأتوك) 2.
فيما قال ابن العربي في أحكامه: هذه لام المقصود والفائدة التي ينساق الحديث لها، وتنسّق عليه، وأجلّها قوله تعالى: لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللّٰهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً 3.
وقد تتّصل هذه اللّام بالفعل كما في الآية محلّ البحث، وتتّصل بالحرف كما في قوله تعالى: لئلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ 4.
يشهدوا: أي يحضروا؛ لأنّ الشهود بمعنى الحضور.
منافع: النفع ضدّ الضرّ، النفع هو الخير وهوما يتوصّل بهالإنسان إلى مطلوبه.
والمنفعة: الفائدة، يقال: هو حاضر النفيعة أي المنفعة والفائدة.
ومنافع: جمع منفعة، كلّ شيء يُنتفع به.
يقول الراغب في مفرداته: النفع يستعان به في الوصول إلى الخيرات، وما يتوصّل به إلى الخير فهو خير، فالنفع خير وضدّه الضرّ، قال تعالى: لَايَمْلِكُونَ لِاَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلَا ضَرّاً 5وقال: قُلْ لَاأَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرّاً 6. 7.