166(55) د. محمّد عمارة؛ م. س: 82.
(56) المرجع نفسه: 107.
(57) شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد؛ م. س 9: 17.
(58) د. محمّد عمارة؛ مسلمون ثوار: 107.
(59) عبّاس محمود العقاد: 57.
(60) نهج البلاغة: 234.
(61) شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد 9: 15.
(62) نقلاً عن كتاب «الطاغية» للدكتور إمام عبدالفتاح إمام، (عالم المعرفة) ، الكويت 1414ه - 1994م، ص197 (هامش 48) . وللمزيد يراجع شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد 2: 129 - 161.
(63) المرجع السابق: 197. ويحسن بنا الاستشهاد بمقولة للكاتب الإسلامي المعروف الدكتور عمادالدين خليل إذ يقول، وهو في معرض الحديث عن «المعارضة والسلطة» : «وها هنا يتوجّب ألّانقع في الوهم الخادع الذي يصوّر السلطة أو القيادة الإسلامية (التاريخية) كما لو كانت أمراً مقدّساً أو تفويضاً إلهيّاً، فإنّ أيّة قيادة في مدىٰ عام الإسلام، ما أن تعزف بهذه الدرجة أو تلك، وما أن ترفض النقد والتقويم والرجوع إلىٰ الطريق، حتّىٰ يغدو علىٰ المسلمين أن يثوروا لتحقيق ما عجزت الكلمة والحوار عن تحقيقه» ثمّ يضيف: «. . لقد كان الحاكم المسلم الحقّ هو الذي يضع خدّه علىٰ الأرض لأهل العفاف وأهل الكفاف، وليس ذلك الذي يعلن نفسه ظلاًّ للّٰهِ في الأرض، لا يستمع لنقد، ولا يغني لحقّ، ولا يكفكف طغيانه صوت مظلوم. . إنّ طاعة أولي الأمر تتحقّق يوم يكون أولو الأمر مسلمين حقّاً، وإلّا فإنّ الرفض والمجابهة تغدو واجبة كوجوب الصلاة والزكاة والصيام» .
يراجع مقاله القيّم: «حول المعارضة والسلطة» ، مجلّة المسلم المعاصر، العدد (41) ، محرّم، صفر، ربيعالأوّل 1405ه، ص8 - 9.
(64) نقلاً عن كتاب الطاغية؛ مرجع سابق، ونعثلة هذا رجل يهودي من أهل مصر كان طويل اللحية، قيل: إنّه كان يشبه عثمان، وكان يعمل اسكافياً، وشاتمو عثمان كانوا يسمونه نعثلاً (يراجع لسان العرب، لابن منظور، المجلّد الحاديعشر، دار صادر، بيروت) .
(65) عباس محمود العقاد: 60 - 61، 62.
(66) تاريخ المسعودي 2: 353.
(67) المرجع نفسه، 2: 354.
(68) عباس محمود العقاد: 62.
(69) تاريخ المسعودي 2: 354.
(70) عباس محمود العقاد: 65.
(71) حسن جابر؛ «الحركة التاريخية للمشروع الإسلامي السياسي وأفقه المستقبلي» ، مجلّة المنطلق (بيروت) ، العدد (64) - شعبان 1410ه - آذار 1990م، ص: 23.