119في قوله عليه السلام: «إنّ للّٰهمائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام، منها ستّون للطائفين، وأربعون للمصلّين، وعشرون للناظرين» 1.
استحباب استلام الحجر الأسود عند الطواف
وورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنّ عمر بن الخطّاب مرّ على الحجر الأسود فقال: واللّٰه يا حجر إنّا لنعلم أنّك حجر لا تضرّ ولا تنفع إلّاانّا رأينا رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يحبّك فنحن نحبّك، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: «كيف يا ابن الخطّاب! فواللّٰه ليبعثنّه اللّٰه يوم القيامة وله لسان وشفتان فيشهد لمن وافاه، وهو يمين اللّٰه عزّوجلّ في أرضه يبايع بها خلقه » ، فقال عمر: لا أبقانا اللّٰه في بلد لا يكون فيه علي بن أبيطالب عليه السلام 2.
وهذا من جملة ما يدلّ على استحباب الوقوف عند الحجر ورفع اليدين بالدعاء عنده، واستلامه وتقبيله وذلك أثناء الطواف، وقد أورده صاحب الجواهر لدى بحثه هذه المسألة 3.
الأقطع يستلم الحجر من موضع القطع
روى الإمام الصادق عليه السلام: «أنّ علياً عليه السلام سئل كيف يستلم الأقطع الحجر؟ قال:
يستلم الحجر من حيث القطع، فإن كانت مقطوعة من المرفق استلم الحجر بشماله» 4. وقد اعتمد الفقهاء على هذه الرواية في الإفتاء بهذه المسألة 5.
من زاد شوطاً أكمل اسبوعين
الواجب في الطواف سبعة أشواط، والمستحبّ لا حدّ له، وإذا كان في طواف واجب وزاد شوطاً وجب عليه الإتيان بستّة أشواط أخرى ليكمل بذلك اسبوعين من الطواف 6.
وعمدة الدليل في ذلك روايات عن أمير المؤمنين عليه السلام كصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: «إنّ في كتاب عليّ عليه السلام إذا طاف الرجل بالبيت ثمانية أشواط الفريضة فاستيقن ثمانية أضاف إليها ستّاً. .» 7، وعن الصادق عليه السلام قال: