230الدولية بحسب الممارسات العملية، محكومة كلّها لهذه الإرادة فلا شيء خارج قبضة الطاغوت إلّاالإسلام.
أيُّها المسلمون: عودوا إلى إسلامكم من خلال حجّكم الإبراهيمي المحمّدي صلى الله عليه و آله و سلم، وهو ما نادىٰ به السيّد الإمام، وارفضوا الشرك والاستعانة بغير اللّٰه تعالى واعتمدوا على قدراتكم وطاقاتكم متوكلين على اللّٰه تعالى رافضين القوى الطاغية والظالمة والحلول الاستسلامية المهينة وفرض هيمنة النظام الدولي الجديد (نظام المحميات) بأساليبه البشعة وأنيابه الكاسرة.
من الحجّ يجب أن يتخرج الثوّار المجاهدون الذين يلبّون نداء العراق الجريح النازف عراق الإسلام الذي قدّم الآلاف من الشهداء المظلومين وعلىٰ رأسهم المرجع الكبير والمفكّر الإسلامي السيّد محمّد باقر الصدر، على مذبحة الحق ضد أعتى طاغية يتحكّم بمصيره، ونداء البوسنيين والهرسك وسرايفو الذين يواجهون عصابات الصهيونية والصليبية المتمثّل مفتاحها بالصربيين، وفلسطين التي طال عذابها وأوحش ليلها كلّ عفيفة وحرّ وطفل حتى تفجّرت بانتفاضة إسلامية عارمة، حوّل فيها الطفل الحجر إلى قنبلة والمقلاع إلى مدفع والخنجر إلى قاذف، والقبضات والعصي إلى غضب إلٰهي. وكشمير التي تسجّل بدمائها دوماً الوفاء للإسلام في مواجهة وثنية القرن العشرين وهجمته، والأقليات المسلمة في جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقاً الذين يعانون الكثير من الوضع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي، والشيشان والمجازر التي يرتكبها الجيش الأحمر فيها. والجزائر وتونس ومصر الذين يستنهضون همم المسلمين ليرفعوا كابوس الأنظمة البوليسية الظالمة عن رقابهم.
ولبنان الذي قدّم المزيد من الشهداء مجاهدين وقادة من شيخ المقاومة راغب حرب إلى شيخ الأسرى عبد الكريم عبيد إلى سيّد شهداء المقاومة الإسلامية السيّد عبّاس الموسوي إلى كلّ الشهداء الذين سقطوا من أجل تحرير لبنان