174من الضعف والانسحاق في مقابل الأعداء؟ !
هل تعلمون أنّ كل المصائب التي تعانون منها هي نتيجة التفرّق والاختلاف بين رؤساء بلدانكم وبالتالي فيما بينكم؟
اِنهضوا من أماكنكم واحملوا القرآن الكريم، واستلهموا أوامر اللّٰه تعالى حتى تعيدوا مجدكم وعظمة الإسلام العزيز، تعالوا واستمعوا إلى موعظة واحدة من اللّٰه حيث يقول:
قل إنّما أعظكم بواحدة أن تقوموا للّٰهمثنى وفرادى. . انهضوا جميعاً وقوموا للّٰه، قوموا فرادى على جنود وشياطين أنفسكم الباطنية وقوموا جميعاً على القوى الشيطانية، إذا كانت الثورة والنهضة إلهية ولأجل اللّٰه فهي منتصرة.
ثم واصل حديثه الاستنهاضي هذا بقوله:
أيّها المسلمون ويا مستضعفي العالم مدّوا أيديكم بعضكم لبعض وسيروا في سبيل اللّٰه. . . .
يجب أن نعلم أنّ إحدى الفلسفات الاجتماعية لهذا التجمّع العظيم من جميع أنحاء العالم توثيق عرى الوحدة بين أتباع نبيّ الإسلام، أتباع القرآن الكريم في مقابل طواغيت العالم، وإذا لا سمح اللّٰه أوجد بعض الحجّاج من خلال أعمالهم خللاً في هذه الوحدة أدّت إلى التفرقة، فذلك سيوجب سخط رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وعذاب اللّٰه القادر الجبّار.
وفي عبارة اُخرى له: وأن ترتفعوا عن الفرقة والتنازع ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .
- الحجّاج المحترمون الموجودون في جوار بيت اللّٰه ومحل رحمته، تعاطوا برفق ومروءة واخوة إسلامية مع جميع عباد اللّٰه، واعتبروا الجميع ودون النظر إلى اللون واللسان والمنطقة والمحيط منكم.
ثم دعاهم جميعاً إلى شيء عظيم ألا وهو:
أن تكونوا جميعاً يداً قرآنية واحدة حتى تسيطروا على أعداء الإسلام والإنسانية.