163الهيكل، والهيكل المعبد المركزي لليهود الذي صار حرماً للحج وقبلة للصلاة منذ عهد داود وسليمان عليهما السلام، وهذا المعبد الضخم تعرض عبر تاريخه ولحد الآن إلىٰ أحداث جِسام لم يبق منه إلّاجزء من جدار، يعرف عند اليهود باسم (الجدار الغربي) وعند سائر الأُمم باسم «حائط المبكىٰ» وهو جدار من سور يرجع إلىٰ عهد هيرودس المعاصر لمولد المسيح عليه السلام» 1.
والقدس: مدينة تقع وسط فلسطين فوق تل صخري من تلال اليهودية على ارتفاع (762م) علىٰ بُعد حوالى 5كم من يافا، وهي المدينة الجديدة. . . أما المدينة القديمة فتقع بآثارها الدينية بالمملكة الأردنية الهاشمية.
وبيت المقدس: هو البيت الذي فيه مقدسات الأديان الثلاثة (اليهودية - والمسيحية - والإسلام) وتضم المدينة القديمة معظم الأماكن المقدسة. كان اليهود يعتقدون أن جانباً من أحد جدران المسجد الأقصىٰ بني بأحجار أخذت من هيكل سليمان، وهو الجدار المعروف بحائط المبكىٰ. . . وقد تكون هي شليم، المذكورة في سفر التكوين، وجعلها داود عاصمته بعد انتزاعها من اليبوسيين، وأقام سليمان هيكله العظيم بها، فزاد من بهائها وعظمتها، واتخذها ملوك يهوذا عاصمة مملكتهم. التي ظهر فيها كثير من عظماء الأنبياء من بني اسرائيل الذين نادوا برسالتهم في شوارعها.
ويُقال: «ما فيها موضع شبر إلّا وقد صلّىٰ فيه نبي» 2.
«حارب اليهود العرب لانتزاعها من ايديهم، واضطر اليهود إلىٰ أن ينزلوا للعرب عن المدينة القديمة، ولكن المدينة الجديدة لا تزال في قبضتهم» 3.
المهم، أنّهم - فرقة يهوذا - اتخذت من بيت المقدس وهيكل سليمان محجةً سنويةً لها في العيد السنوي الديني المسمىٰ ب (عيد