54يتلاشىٰ بعد السعدية وقبيل الطريق الساحلي العام، ليلتقي مع أودية أخرىٰ تصب جميعها في البحر الأحمر.
2 - أن قمة جبل يلملم تشبه في شكلها الاسطواني قمة جبل النور بمكّة المكرّمة.
3 - لم نهتد إلىٰ رؤية أثر من بقايا طريق اليمن القديم المار بيلملم مباشرة، الذي ذكره غير واحد من الجغرافيين والمؤرخين، ومنهم الحربي في (المناسك) - كما تقدّم -.
وممن ذكره الهمداني في (صفة جزيرة العرب) ص341 قال: «محجة صنعاء إلىٰ مكّة - طريقة تهامة: من صنعاء: صِلِيت من البون ثم الموبد ثم أسفل العرقة وأخرف ثم الصرجة ثم رأس الشقيقة ثم حرض ثم الخصوف من بلد حكم ثم البحر ثم عثر ثم بيض ثم زنيف ثم ضنكان ثم المعقد ثم حكي ثم الجو ثم الجوينية من قنونا وتسمى القناة ثم دوفة وهي للعبديين من بقايا جرهم ثم إلى السرين ثم المعجز ثم الخيال ثم إلىٰ يلملم ثم ملكان ثم مكّة. هذه طريق الساحل.
والمحجة القديمة إلىٰ حَلي العليا وتسمىٰ حَلية، وإليها ينسب أسود حلية، وهي التي يعني الشنفري بقوله:
بريحانة من بطن حلية نوّرتْ
لها أرج من حولها غير منستِ
ثم إلىٰ عشم ثم على الليث ومركوب إلىٰ يلملم» .
4 - رأينا آثاراً تدل علىٰ أن طريق الحاج كان يمر بالسعدية - التي هي محاذية ليلملم علىٰ بعد 25 كم - منها: اصلاح بئرها، والبئر الأخرى الواقعة قريباً منها، والقلعة الحربية.
ويستنتج من نسبة إنشاء بئر السعدية والقلعة بعدها إلى الهنود أن حجاج الهند كانوا يمرون من هنا.