197بالحجّ في العام المُقبل؟
جواب: إنَّ أهمّ التوصيات التي أريد تقديمها لزوّار بيت اللّٰه الحرام هي الاهتمام بتعلُّم المسائل والمناسك الخاصة بالحجّ. فالّذين هم في مستويات ثقافية لا بأس بها عليهم القيام بقراءة ومطالعة الكتب ذات العلاقة، والتي قامت بإصدارها معاونية التربية والتحقيقات بعد جهود جبّارة، والتعرّف عليها من الآن وتسجيل ملاحظاتهم عليها. فكلّما كانت اطّلاعاتهم كثيرة، ازدادت قدراتهم للاستفادة والتمتّع بهذه الفرصة الإلهية.
وامّا التوصية الأخرىٰ فهي أنَّ على الذين لا يستطيعون القراءة ولا الكتابة الاعتماد على أفراد عائلتهم أو أقاربهم أو أصدقائهم وطلب المعونة منهم؛ لكي يتمكّنوا من تعلّم المناسك والأحكام والأسرار والعلوم الخاصة بالحجّ، والتعرّف على أهم الأماكن المقدسة هناك، وأن يُخصّص أولئك الذين تشرّفوا بحجّ هذه السنة أو الذين ستُتاح لهم الفرصة للحجّ في السنين التالية ساعات معينة منذ الآن وفي كلّ اسبوع؛ ليتمكّنوا من تعلّم مسائل الحجّ ويستفيدوا بصورة اكبر من محتويات هذا السَّفَر المعنوي والربّاني الذي يُتيح لصاحبه القيام به مرة واحدة في حياته على الأغلب.
سؤال 16: ولغرض حُسن الختام لهذا الحوار نرجو من سماحتكم أن تذكروا لقرّاء مجلة ميقات إحدىٰ الخواطر الطريفة التي مرّت بكم في حجّ هذا العام.
جواب: من الخواطر الجميلة التي لا تُنسىٰ والتي مرّت بي هذا العام، هو المنظر الذي شهدْتُه بعد الانتهاء من مراسيم البراءة في عرفات. فقد جاء الأخوة بشخص إليَّ حائز على ثلاث شهادات دكتوراه، وقد اختار مذهب أهل البيت عليهم السلام بعد مطالعاته ودراساته التي استغرقت عشرين سنة.
وقد كان القصد من مجيئه اليّ كذلك هو تقديم الولاء والبيعة لقائد الثورة المعظم