196وسلوكهم؛ لأنهم يعملون للّٰهتعالى وخصوصاً الاعمال الخاصة بالحجّ والتي تُعتبرُ أحد أهم المسائل العِبادية والسياسية في الإسلام.
وتوصيتي الثانية هي أن يقوم الاخوة المسؤولون بأعمالهم بجديّة اكبر.
لقد كان سماحة الإمام الخميني قدس سره وسماحة القائد المعظم - مدّ ظله - يعيران أهمية كبيرة للحجّ وما زال الامر كذلك الى الآن، وهو ما نَسْتَشِفُّهُ من الأحاديث والخُطَبِ الكثيرة لهذين العزيزين بدقّة.
وكان الاهتمام بالحج في نظرهما يقع في مَصافّ أهم الانجازات المقدسة للجمهورية الإسلامية، ومن هنا يتحتَّمُ علينا جميعاً اتّباع كلّ البرامج والسّياسات وفي كلّ أبعادها التنفيذية والثقافية الخ. بجدّيةٍ وسعي كبيرين.
وامّا توصيتي الثالثة هي الاهتمام الخاص بالبرامج المطروحة سواء أكانت تلك البرامج تتعلّق بالأُسس التنفيذية أو بقدر تعلّقها بالأُمور التربوية.
إنَّ الظروف التي يعيشها معظم زائرينا تتطلَّبُ إجراء وتنفيذ البرامج التربوية بأسرع ما يمكن، وهذا يعتمد بالدرجة الاولىٰ على تعيين الرّوحانيين ومساعدي القوافل في أقصر وقت حتىٰ يتمّ تشكيل القوافل بسرعة والبدء بتنفيذ البرامج التربوية للزوّار بعد ذلك مباشرة.
الواقع أنَّ في ذهني الآن أمراً وهو أنّنا نعطي الأولوية لأُولئك الذين لديهم اطلاع واسع وقدرة على التنفيذ الصحيح لأعمال الحجّ، ومعنىٰ هذا أنَّ الذين يجدون في أنفسهم نقصاً أو ضعفاً في هذا المجال عليهم الاشتراك في البرامج التربوية لوقت أكثر، والحضور في الجلسات الخاصة المُعدَّة لذلك الغرض حتىٰ يتمّ رفع وزوال ذلك النقص أو الضعف، وإلّا فإنّه سيتمّ استبدالهم بآخرين ممّن يفوقونهم في هذا المجال وإرسالهم مع القوافل.
سؤال 15: ما هي توصيات سماحتكم للزوّار الذين سيتمّ تشرّفهم