122فيقع دعاء العبد بين «دعوته» تعالى له بالدعاء، و «استجابته» سبحانه لدعائه.
واللّٰه عزّ شأنه يحبّ دعاء عباده، ويشتاق إلى مناجاتهم، ويحب الاستجابة لدعائهم.
عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله: إنّ اللّٰه أحبّ شيئاً لنفسه، وأبغضه لخلقه، أبغض لخلقه المسألة، وأحبّ لنفسه أن يُسأل، وليس شيء أحبّ إلى اللّٰه - عزّ وجلّ - من أن يُسأل. فلا يستحي أحدكم من أن يسأل اللّٰه من فضله، ولو شسع نعل 1.
وعن أبي عبد اللّٰه الصادق عليه السلام: «أكثروا من أن تدعو اللّٰه، فإنّ اللّٰه يحبّ من عباده المؤمنين أن يدعوه، وقد وعد عباده المؤمنين الاستجابة» 2.
وفي الدعاء الذي علّمه أمير المؤمنين عليه السلام لكميل بن زياد النخعي رحمه الله:
«وأمرتهم بدعائك، وضمنت لهم الإجابة» ودعاء العبد يقع بين تلك الدعوة وهذه الإجابة.