196شعب أبي طالب وهو من جملة بني هاشم كان عند الحجون؛ لأنه يجوز أن يكون أبو طالب انفرد عنهم بذلك الشعب. واللّٰه أعلم 1.
ولكن لا يوجد هنالك دليل يثبت صحة هذا النقل. وربما يفهم من كلمة «واللّٰه أعلم» التي أوردها الحلبي أنه لم يكن متأكداً من صحة ما نقله.
وعلى هذا فقد كان المسار الطبيعي للأحداث بالشكل التالي: أنه حينما تعرّض أبو طالب وبنو هاشم وبنو المطلب للخطر الداهم من العدو التقوا حول أبي طالب لكونه شخصية معروفة ومهاب الجانب، واجتمعوا في موضع يعرف بشعب أبي طالب، وتولوا حراسته دفاعاً عن أنفسهم وعن النبي صلى الله عليه و آله ولما انتهت المقاطعة، خرج بنو هاشم وبنو المطلب من الشعب، وعادوا إلى منازلهم، ولم يرجعوا إلى الشعب مرة أخرى، والنصوص التاريخية تثبت هذا المعنى، إلا أنّ البعض لم يلتفت إليها.