152وقد أصبح التنعيم اليوم حياً جميلاً من أحياء مكة. وقد ثبت أن رسول اللّٰه ( صلى الله عليه و آله) أمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يعمر عائشة أخته من التنعيم، ومن ذلك اليوم اتخذه أهل مكة عمرة، وهو أقرب الحلّ إلى المسجد الحرام، فهو يقع على قرابة ستة أكيال شمالاً من المسجد الحرام علىٰ طريق المدينة.
وقد فسّر بعض الأدباء شعر النميري: أنه علىٰ نعمان الأراك، لورود اسم نعمان، وذكر الأراك في هذا الطريق، وليس لهم ذلك، ففي هذا الشعر: ذكر العمرة من التنعيم، ثم هبوط النسوة فخّاً بعد ذلك، متجهات إلى المسجد الحرام (موتجرات) .
ثَبِير:
بفتح الثاء المثلثة، وكسر الباء:
قال عبد اللّٰه بن عمرو بن عثمان بن عفان وهو الملقب بالعرجي نسبة إلى عرج الطائف 1: وما أَنسَ مِ الأشياءِ لا أَنسَ موقفاً
ويقول الحارث بن خالد المخزومي: إلى طرف الجمَار وما يليها إلى ذات القَتَادة من ثَبِير
قلت: معظم جبال مكة الكبار كانت تسمى الأثْبِرة جمع ثبير فمنها: ثبير غَيْناء وهو أشمخ هذه الأثْبرة، وهو الذي تسميه عامة أهل مكة اليوم جبل الرَّخَم ذلك أن علىٰ رأسه غر الطير لا يفارقه، وكان يسمى - أيضاً - ثَبير الأثْبِرة، أي كبيرها. وكان يسمى في الجاهلية سَمِيراً ثم سُمِّي صَفَراً، وكان يقال لقمته ذات