56حنين؟ فقال:لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر، كانت هوازن رماة وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسهام ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء. وإن أباسفيان بن الحارث آخذ بلجامها، فنزل ودعا واستنصر وهو يقول:
أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطّلب
«اللهم أنزل نصرك».
قال البراء:كنا والله إذا احمّر البأس نتقي به، وإن الشجاع منا للذي يحاذي به يعني النبي(ص).
واختلف في عدد من ثبت مع رسول الله(ص)، قال الحافظ في شرح حديث البراء من فتح الباري...:فلم يبق معه إلا أربعة نفر ثلاثة من بنيهاشم ورجل من غيرهم:علي والعباس بين يديه، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بالعنان، وابن مسعود من الجانب الأيسر، (قال) وليس يقبل نحوه أحد إلا قتل. وروى الترمذي. 1
وفي مجمع البيان...:وبقي علي(ع) ومعه الراية يقاتلهم في نفر قليل، ومرَّ المنهزمون برسول الله(ص) لا يلوون على شيء، وكان العباس بن عبد المطلب آخذاً بلجام بغلة رسول الله(ص) والفضل عن يمينه، وأبوسفيان بن الحارث بن عبد المطلب عن يساره، ونوفل بن الحارث