228[رسول الله(ص)]، 1:
«زمّلوهم بثيابهم ودمائهم فإنّه ليس من يُكلّم كلمة في الله إلاّ وهو يأتي يوم القيامة يسيل منها الدّم، اللّون لون الدّم و الرِّيح ريح المِسك».
وروى بعض العلماء أنّ النبيّ(ص) لم يُصلِّ على شهداء احُد، والعلماء الشافعيّة أخذوا بهذه الرواية.
وعن ابن مسعود:وضع [رسول الله(ص)]، 2حمزة فصلّى عليه، فجيء برجل من الشهداء فوُضع إلى جنبه، فصلّى عليهما، فرفع ذلك الرّجل وترك حمزة حتّى صلّى عليه إحدى وسبعين صلاة. وعلماء الحنفيّة أخذوا بهذه الرواية.
وفي المشكاة:أنّ النبيّ(ص) قال يوم احُد:
«احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبرٍ واحد، وقدّموا أكثرهم قرآناً». رواه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي.
رُوي في المنتقى وفي الصفوة واللّفظ لهما، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال:لمّا أراد معاوية أن يجري عينه التي باُحُد، كتب إلى عامله بالمدينة بذلك فكتبوا إليه إنّا لا نستطيع أن نخرجها إلاّ على قبور الشهداء، فكتب معاوية انبشوهم. قال جابر:فلقد رأيتُهم يُحملون على