147وقد أمرك أن تقري في بيتك؟! فقالت:غضبت لكم من السوط والعصا، ولا أغضب لعثمان من السيف؟! فقالا لها:ننشدك الله أن تُهراق الدماء بسببك، وأن تحملي الناس بعضهم على بعض! فقالت لهما:إنما جئت لأصلح بين الناس، وقالت لعمران بن الحصين:ها أنت مبلغ عثمان بن حنيف رسالة؟ فقال:لا أبلغه عنك إلاّ خيراً. فقال لها أبو الأسود:أنا أبلغه عنك فهاتي، قالت:قل له:يا طليق ابن أبي عامر، بلغني إنك تريد لقائي لتُقاتلني؟! فقال لها أبو الأسود الدؤلي:نعم والله ليُقاتلنَّكِ، فقالت:وأنت أيضاً أيّها الدؤلي؟! يبلغني عنك ما يبلغني، قم فانصرف عني. ثم خرجا من عندها فدخلا على:
* الزبير فقالا له:يا أبا عبد الله ننشدك الله أن تُهراق الدماء بسببك! فقال لهما:ارجعا من حيث جئتما، لا تفسدا علينا، فأيسا منه. وخرجا حتى دخلا على:
* طلحة فقالا له:ننشدك الله أن تُهراق الدماء بسببك! فقال لهما طلحة:أيحسبّ علي بن أبي طالب أنه إذا غلب على أمر المدينة أن الأمر له، وأنه لا أمر إلا أمره؟! والله ليعلمنَّ! فانصرِفا من حيث جئتما.
وفي خبر عن الشعبيِّ حول لقائهما بطلحة أولاً:فقالا له:.. ياأبامحمد ألم يجتمع الناس إلى حرب ابن عمِّ رسول الله، الذي فضله الله كذا وكذا؟! وجعلا يعددان مناقب أمير المؤمنين(ع) وفضائله وحقوقه؟! فوقع طلحة بعليٍّ(ع) وسبَّه ونال منه وقال:إنه ليس أحدٌ مثلَه، أما والله