146قبل الأجر خير من التأخير في الدنيا، وهذه ربيعة معك. 1
الثانية:منع حُكيم بن جبلة من المسير إليهم لحربهم:«وكان عنده حكيم بن جبلة، فقال له حكيم:ما الذي بلغك؟ فقال:خبرت أن القوم قد نزلوا حفر أبي موسى. فقال له حكيم:ائذن لي أن أسير إليهم، فإني رجل في طاعة أمير المؤمنين(ع) فقال له عثمان:توقف عن ذلك حتى أراسلهم. فقال له حكيم:إنا لله هلكت والله يا عثمان، فأعرض عنه».
الثالثة:أرسل مبعوثيه عمران بن حصين وأبا الأسود الدؤلي إلى كلٍّ من عائشة والزبير وطلحة:وذلك بعد أن ذكر لهما قدوم القوم البصرة، وحلولهم حفر أبي موسى، وسألهما المسير إليهم وخطابهم على ما قصدوا به، وكفّهم عن الفتنة، فخرجا حتى دخلا على:عائشة، فقالا لها:يا أمَّ المؤمنين ما حملك على المسير؟ فقالت:غضبتُ لكما من سوط عثمان وعصاه، ولا أغضبُ أن يُقتل؟! فقالا لها:وما أنتِ من سوط عثمان وعصاه، وإنما أنت حبيسة رسول الله(ص)، نذكركِ الله أن تُهراق الدماء بسببك؟! فقالت:وهل من أحد يقاتلني؟! فقال لها أبو الأسود:نعم والله قتالاً أهونه شديد.
وفي خبر عن الشعبيِّ:أن أبا الأسود الدؤلي وعمران لما دخلا على عائشة قالا لها:ما الذي أقدمك هذا البلد، وأنت حبيسة رسول الله(ص)