117من واحد.
فإذا آخى بين سهل وعليٍّ عليه السلام، فكيف آخى بينه(ص) وبين عليٍّ عليه السلام؟! اللهم إلا زيادةً في تكريم الرجل (سهل بن حنيف).
علماً بأنّ رسول الله(ص) ادّخر عليّاً إليه وجعل مؤاخاته بينه وبين عليٍّ عليه السلام، وليس بينه وبينه أي أنصاري آخر كما هي قاعدة المؤاخاة، فهي مستثناة من تلك القاعدة حيث كانت بينهما صلوات الله عليهما وهما من المهاجرين. حتى ورد أنه لما آخى النبي(ص) بين أصحابه إلاّ عليّاً، قال له:«آخيت بين أصحابك و لم تؤاخ بيني و بين أحد»؟!
فقال:
«إنما تركتك لنفسي، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، فأنت أخي في الدنيا والآخرة». 1
بل قاله عدّة مرّات وكرّره في عدّة مواطن؛ ومن تلك المواطن:
1- عند مؤاخاته لأميرالمؤمنين(ع). يروي هذا الحديث السيوطي في (الدر المنثور) عن البغوي، والباوردي، وابن قانع، والطبراني، وابن عساكر. 2
2- في حديث الدار ويوم الإنذار. يرويه الثعلبي في تفسيره الكبير .