109حسن الجسم، فمر به رجل من الأنصار فقال:ما رأيت كاليوم ولا جلد مخباة وتعجب من خلقته فلبط به فصرع فحمل إلى النبي(ص) [محموماً فسأله فأخبره فقال رسول الله(ص):] ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه مايعجبه في نفسه أو في حاله أن يبرك [فليبرك] عليه، (أي يقول:تبارك الله)، فإنّ العين حقٌّ!
الكنية:
يكنى سهل أبا سعد، وقيل:يكنى أبا سعيد، ويكنى أيضاً أباعبدالله، وأبا الوليد، وأبا ثابت. فيما يكنى عثمان بأبي عمرو، وقيل:أبوعبدالله.
أولادهما:
يبدو أنّ هناك اختلافاً في أبنائهما، ومما ذكروه أن لسهل ولدين هما أبو أمامة أسعد وعبد الله أو عبد الرحمن. كما ذُكرأنَّ من أولاده عبد الله وأمُّه أميمة بنت بشر، وعثمان، وكذا سعد وأمّه أمّ كلثوم بنت عتبة. وله عقب في المدينة وبغداد...
وقفة قصيرة:
نقف قليلاً عند أسعد هذا، فجدّ أمّه الصحابى المعروف أسعد بن زراره والمكنى بأبي أُمامة، كان قد أسلم في رهطٍ من الخزرج التقوا بالرسول(ص) عند العقبة..
وقيل:إنه كان ورفيقه وذكوان بن عبد قيس أول الأنصار إسلاماً،